فضل العلم وشرف أهله ... جمع : غريبة في مدينة
نشر الساعة: 09:37 م بتاريخ: 09/ 6/2006 الكاتب: امتي نبضي

فضل العلم وشرف أهله
جمع : غريبة في مدينة
مجموعة نبض الأمة

فضل العلم وشرف أهله
الحمد لله,منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب ,والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه وسلم..
أما بعد.
شرف العلم وفضل أهله..
إن على طالب العلم أن يتذكر نعمة الله عليه بأن هداه للإسلام أولا,وجعله من حملته والدعوة إليه ثانيا,فتلك نعمة من الله بها على نبيه محمد من قبلنا(وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما)
ولو تأملت(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) وتأملت نفسك قبل أن تطلب العلم وبعد أن من الله عليك بطلبه,هل الحال مستو, فالجواب"لا",ولو تأملت نفسك وأقرانك والذين في سنك ممن لم يطلبوا العلم هل تستوون,فالجواب "لا"ولو تأملت نفسك وعوام الناس لوجدت الفارق العظيم..
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:"إن العلم يرفع صاحبه في الدنيا والآخرة ما لا يرفعه الملك ولا المال ولا غيرهما,فالعلم يزيد الشريف شرفا ويرفع العبد المملوك حتى يجلسه مجالس الملوك ,ما ثبت في الصحيح من حديث الزهري عن أبي الطفيل أن نافع بن الحارث أتى عمر بن الخطاب بعسفان وكان عمر قد استعمله على علىأهل مكة فقال له عمر من استخلفت على أهل الوادي قال:استخلف ابن ابزى,قال ومن ابن أبزى؟قال رجل من موالينا فقال عمر استخلف عليهم مولى؟؟فقال إنه قارئ لكتاب الله عالم بالفرائض فقال عمر:أم إن نبيكم قد قال"إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين"
أهل العلم هم ورثة الأنبياء كما قال رسول الله"العلماء ورثة الأنبياء" فالله سبحانه جعل العلماء وكلاء وأمناء على دينه ووحيه وارتضاهم لحفظه والقيام به والذب عنه ويكفيك بها منزلة شريفة ومنقبة عظيمة..
قال ابن القيم رحمه الله تعالى"قوله(العلماء ورثة الأنبياء) هذا من أعظم المناقب لأهل العلم فإن الأنبياء خير خلق الله فورثتهم خير الخلق بعدهم"
وقد قال معاذ بن جبل رضي الله عنه"تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومدارسته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه من لا يحسنه صدقة وبذله لأهله قربة به يعرف الله ويعبد وبه يوحد وإن طالب العلم يستغفر له كل رطب ويابس حتى حيتان البحر وهوامه وسباع البر و أنعامه والتفكر فيه يعدل بالصيام ومدارسته بالقيام وهو إمام للعلم والعمل به تابعه يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء"
مراتب نيل العلم..
لنيل العلم مراتب ينبغي لطالب العلم مراعاتها حتى يحصل له عن طريقها نيل العلم بأقرب طريق وأيسر سبيل وقد ذكر العلماء تلك المراتب وأوضحوها لطالب العلم حتى يأخذوا بها..
قال ابن المبارك"أول العلم النية ثم الاستماع ثم الفهم ثم الحفظ ثم العمل ثم النشر"
وقال ابن القيم"إن للعلم ست مراتب:
أولها:حسن السؤال..
ثانيها:حسن الإنصات والإستماع..
ثالثها:حسن الفهم..
رابعها:الحفظ ..
خامسها:التعليم..
سادسها:وهي ثمرته العمل به ومراعاة حدوده..
مسؤولية أداء العلم..
مسؤولية أدائه عملا.
المسؤولية التي يتحملها طالب العلم تجاه العم ذات شقين:
الأول مسؤولية أدائه عملا الثاني:مسؤولية أدائه تعليما..
فأما عن مسؤولية أدائه عملا فقد قال ابن مسعود"من تعلم علما لا يعمل به لم يزده علمه إلا كبرا"
وقال"تعلموا وتعلموا فإذا علمتم فاعملوا" ...
للإستزادة انقر هنا

|